قدرٌ أن أحبك وأعيشَ عشقكَ بداية متعثرة ..
لم تتشكل ملامحها كخديج أجهضه الألم ..
قدر أن يكون موعد ولادة حبي هو موعد نهايته ..!!
:
:
:
البداية..
أنثى منهكة ..
تستجدي رأفة من اختناق..
وليس ثمة منفذ ..
سوى رائحة تنبئ بألم ..
وأصداء لحن حزين ..
يتكسر في انحناءات الروح..
متوغلاً يجتث كل الأزمنة..!!
:
:
:
توطئة..
هيض خفق ..ورذاذ رضى..
فالجسد الذي عرته الريح ..
وارى سوأته ..
وتشبث بعقارب الزمن..
حين ارتشف حبكَ ..
وطارحكَ لهفة الحنين..!!
أمتزج بك..
ومحى سنين الإغتراب..
ودموع الروح..
وحلق في سماءك مع السحاب..
نسي تناهيد المساءات ..
واتكأ على صدرك..
ليقترفكَ أجمل حكاية عشق..
تنفسكَ حباً وزفرك فقداً ..
وكتبكَ لهفة ..
:
:
:
خواء ..
أن أقلب طرفي في لحظات إنتشاء ..
يعقبها دوي دهشة ..لرحيل ٍ مفاجئ..
أن أشهق بألم وحرقة..
وأنا أراك تنزع عمري معك..
ألم..
أن تخدش وجه برائتى بتجاهلك..
أن لا تطفئ هذا السعير المتقد..
أن تتجاهل جنوني بك وتبتعد..
ألا تدرك أني لك من قبل ومن بعد ..
بربك يا " أنا "
كيف تتهمني بالقسوة ..
وقد ولدتك من رحم حروفي قصيدة..
وتنفستك عطراً ..
:
:
:
وما زلت أعدك ..
مهما البعد طواك..
مهما الرحيل أضناك..
مهما الدمع غزاك..
مهما الألم احتواك..
أنني ..
لست لك ولا لأحد سواك ..
:
:
أتعلم يا " أنت " ..
نعم " أنت" يا من تقرأ حروفي الآن ..!!
لا أعرف لم ينتابني هلع ..
من لمس البياض ..
من رؤية إشراقة أمل ..
هكذا أنا يبدو أني سأقضي عمري أهرب ..
من كل شئ حولي ..
.؛.
.؛.
:
الفرح مصطلح غريب بحياتي ..
لم أتعود عليه ..
لذلك إقبلوني بعلتي ..
فلربما بعشرتكم ..
أعرف طعم الإبتسام ..
فأنتم أمل من لا أمل له